عدن اليمنية تبعث للعالم برسالة سلام من تحت الركام
أكد محافظ عدن، جنوبي اليمن، اللواء “عيدروس الزبيدي”، ان “المدينة تبعث من تحت ركام الحرب رسالة سلام إلى العالم أجمع ، وهي التي عانت من ويلات حرب ضروس خلال الفترة من ” ٢٦مارس/ آذار – ١٧يوليو/ تموز ٢٠١٥. يمن مونيتور/ عدن/ الأناضول
أكد محافظ عدن، جنوبي اليمن، اللواء “عيدروس الزبيدي”، ان “المدينة تبعث من تحت ركام الحرب رسالة سلام إلى العالم أجمع ، وهي التي عانت من ويلات حرب ضروس خلال الفترة من ” ٢٦مارس/ آذار – ١٧يوليو/ تموز ٢٠١٥.
جاء ذلك في كلمة له ألقاها، اليوم الأربعاء، في تدشين معرض للصور في المدينة، واختارت له اللجنة المنظمة أحد المنشئات السياحية التي لحقت بها اضرارا كبيرة خلال تلك الحرب، وحضرها الأسترالي ” دومينيك رأيان، رئيس منظمة صناع السلام، المرشح لجائزة نوبل للعام الحالي ٢٠١٧.
وأضاف الزبيدي “أرادت عدن من خلال معرض الصور الذي يحمل عنوان ” من تحت الركام عدن تبعث برسالة سلام “، أن تقول للعالم أجمع أنها كما كانت مدينة حب وسلام وتعايش خلال سنوات خلت، وستبقى كذلك رغم الدمار الذي لحق بها”.
وتابع “على الرغم من دعوات السلام التي تم توجيهها للقوى الانقلابية، في إشارة الى جماعة ” الحوثي” والرئيس السابق علي عبدالله صالح ، إلا أنها ترفض تطبيق قرارات مجلس الأمن ٢٢١٦، والمبادرات الدولية، التي تدعوهم إلى وقف عدوانهم، والتزام التدابير التي تؤدي الى وقف معاناة الناس المتفاقمة”.
ودعا إلى إيقاف ما وصفها بـ “جرائم القتل والتدمير” التي تمارسها “مليشيات الحوثي وصالح”، مؤكدا على المضي في استكمال عملية السلام وإعادة الأمل واستكمال مسيرة الإعمار وتطبيع الحياة مع الاشقاء “صناع السلام” في دول التحالف العربي والعالم.
من جانبه أكد “رايان” رئيس منظمة صناع السلام، أن “زيارته لعدن وحضوره لهذه الفعالية، يمثل انتصارا للسلام الذي تبحث عنه المدينة، وتعزيزا لتطلعاتها في تحويل الصعوبات والمشاكل التي تعرضت لها الى حياة جديدة ومرحلة اخرى”.
وأضاف “ما شاهدته من عزم وإصرار عند شباب هذه المدينة وحب للسلام يؤكد لي انها ستنهض من تحت هذا الركام لتقول للعالم انها مدينة حب ووئام رغم كل ماقيل او سيقال عنها”.
وأشار “أنه وجد عدن على غير ما كان يتوقع ويسمع عنها، حيث والحياة فيها تبدو طبيعية جدا وناسها تواقون للعمل من اجل السلام ، على عكس ما يروج عنها في الخارج”.
وأضاف “رايان” “توصلت إلى حقيقة أن الانسان لا يكتفي فقط بالسماع دون المشاهدة”، في إشارة إلى ما كان يسمعه من تحذيرات قبل زيارته لها.
وشمل المعرض عددًا من الصور التي تظهر مدى التدمير والخراب الذي تعرضت له خلال فترة الحرب، فضلا عن لوحات كبيرة كتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية دعوات إلى السلام ونبذ العنف وتعزيز مفاهيم السلم والامن الاجتماعي للشعوب