أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسيةتفاعل

سخرية لاذعة من قيادات حوثية ظهرت في مواقف “ذليلة” خلال تشييع نصر الله بلبنان

يمن مونيتور/ رصد خاص

أبدى عدد من مرتادي مواقع التواصل في اليمن سخرية لاذعة، بعد ظهور قيادات في جماعة الحوثي في مواقف “ذليلة” و “مخزية” خلال مراسم تشييع حسن نصر الله بلبنان.

واعتبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ما جرى تداوله من مشاهد لقيادات حوثية وهي في مواقف ذليلة ومخزية “تعبيرا صارخا عن التبعية والارتهان لإيران وحزب الله”.

وقد أثار حضور تلك القيادات الحوثية في هذا الحدث ضجة واسعة في الأوساط اليمنية، وسط سخرية لاذعة من موقفهم “الذليل” و”المخزي”، بحسب تعبير العديد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

، ظهرت عدد من القيادات الحوثية اليمنية في صور ومقاطع فيديو، حيث كانوا يتواجدون في صفوف متأخرة خلال تشييع الجنازة، فيما أظهرت بعض الصور انحناءاتهم ومواقفهم “المهينة، أمام شخصيات لبنانية مقربة من حزب الله وهم يحاولون التقرب منها وتقبيل يديها ومقتنيات تلك الشخصيات، وهو ما اعتبره العديد من اليمنيين موقفًا “مخزيًا” وغير لائق بكبرياء اليمني وتاريخه، لا سيما وأن الجماعة ظلت تروج في مناطق سيطرتها أنها حامية للقدس والمقدسات وليست مرتهنة لإران وحزب الله.

على منصات “تويتر” و”فيسبوك” و”إكس”، نشر العديد من اليمنيين تغريدات ومشاركات ساخرة تستهجن هذا الموقف، حيث تم تداول مقاطع تظهر الحوثيين في مواقف أقل من مستوى الحدث، فيما اعتبر البعض هذه الصور بأنها تعكس حالة من “التبعية” والضعف، بعيدًا عن الادعاءات المتكررة للحوثيين حول قوتهم واستقلالهم.

من جهة أخرى، لاقت تعليقات حول “التبعية” الإيرانية للحوثيين انتشارًا واسعًا، حيث أشار بعض الناشطين إلى أن الحوثيين أصبحوا مجرد أداة في يد إيران، وأن مثل هذه المواقف تكشف مدى التأثير الذي تمارسه طهران على قراراتهم وخياراتهم السياسية، وهو ما ظهر بوضوح من خلال التصريحات وظهورهم في تلك المراسم في مواقف لا تليق بقادتهم.

ردود فعل

من جانبهم، أكد العديد من المسؤولين والنشطاء اليمنيين أن هذه الصورة تمثل إهانة لكرامة اليمنيين، وأنها تسلط الضوء على “الانحراف السياسي” للحوثيين، معتبرين أن حضورهم في مثل هذا الحدث يعد بمثابة “دليل على الانقياد الأعمى” خلف إيران ومصالحها.

وقالت شخصيات سياسية يمنية: “يجب على اليمنيين أن يدركوا أن مثل هذه المواقف تعكس حالة الضعف التي يعيشها الحوثيون في ظل تبعيتهم لإيران، وهي في النهاية تؤكد أن قياداتهم ليسوا أكثر من مجرد دمى تتحكم فيها القوى الإقليمية.”

وعلق زين العابدين الضبيبي بالقول: “يتنصلون وينكرون تبعيتهم لإيران وهم أذناب أذنابها، مشاهد تذللهم في لبنان مخزية وتخجل كل يمني حر وشريف، وصل بهم الحال لترجي تقبيل يد المرافق الشخصي لحسن زميره”.

وقال اصيل السقلدي مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة وهي قوات موالية للحكومة اليمنية:” شاهد الذل والمهانة التي يعيشها قادة الحوثي كيف يتوسل لعنصر من حزب الله بأن يقبل يده ورأسه فلا تستغربوا هذا منهم فالحوثيين أذل وأهون من هذا، أتحدث من تجربة طويلة في جبهات القتال كان أبطالنا يجرعونهم كؤوس الذل والهزيمة في كل معركة  وكانوا لا يستطيعون أو يجرؤون على المواجهة، هذا لأنهم باعوا كرامتهم ويمنيتهم وعروبتهم فمسختهم إيران وجعلتهم أذلاء خانعين لها وأصيبوا بعقدة نقص جعلتهم لا يشعرون بأنهم نداً لأحد”.

وقال الناشط فهد الشرفي: “تتهمون أحرار وشرفاء اليمن بالعمالة والخضوع والارتزاق وانتم والله من تبوسون وتقبلون وتتذللون عند أراذل الفرس وأدوات خميني بشكل تأنفه كل نفس يمانية ولا لوم عليكم فلا أثر لأنفة وشموخ اليماني وكبرياءه في سلوككم وفكركم وتربيتكم ونفسيتكم الممسوخة”.

الناشط السعودي حسين الغاوي، قال “إن ما حدث هو أسلوب مخزي و مشمئز ودنيء ، ليس من تقاليد اليمني الأصيل تقبيل الأيادي والتبرك بالأشخاص ولا حتى البكاء !  ففي اليمن عادات القبيلة لها قدسية أهم من معتقدات المذهب أو الحزب، ومن يعرف تركيبة اليمن المجتمعية يعي ما أقول”.

وقال صالح البيضاني” “عندما وصفهم قيادي إيراني ذات يوم بأنهم “شيعة شوارع” كان يدرك ما يقول ولم نكن نعرف ما يفعلونه من انبطاح ورخص خلف الكواليس”.

وكتب الإعلامي أنور الأشول: أمر متوقع ان نرى هذه المشاهد للحوثيين داخل او خارج الديار وهذا السلوك لمفتي الحوثي في لبنان يؤكد مدى الرخص الذي وصل اليه الحوثيين حتى في مواقف بكائياتهم والعزاء الذي جاءوا لأجله”.

وكتب ماجد المعمري: “يتحدثون كثيرًا عن السيادة والكرامة وهم كالنساء والأرامل يرجون تقبيل أيدي وأقدام أسيادهم كالعبيد، وعلى وجوههم يرتسم الذل والخنوع، يسابقون أمثالهم لإثبات أنهم الأكثر عبودية، مؤكدين أنهم ليسوا سوى عبيد وأذيال، متسترين بزي اليمن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى